إتاحة الوصول عبر التمويل.
نعمل على ضمان حصول المجموعات النسوية الناشئة والقائمة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على التمويل الذي تحتاجه لتنمية عملها. دعمنا مرن وطويل الأمد ومتجذّر في أولويات المجتمعات التي نخدمها.

لنرَ إن كنت مؤهلاً
أجب عن بضعة أسئلة قصيرة لمعرفة ما إذا كانت مجموعتك تتوافق مع معايير التمويل لدينا قبل التقديم.
السؤال 1
هل يقع مقرّ مجموعتك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) أو تعمل ضمنها؟
عملية تقديم المنح
تُدعى الجهات المتقدمة لتقديم مقترحاتها للحصول على منح أساسية، أو منح مشاريع، أو منح لإنتاج المعرفة. يوفر "درية" نموذج طلب بسيط يدعو المتقدمات والمتقدمين للمشاركة بصدق حول خططهم، وصياغة سردهم الخاص حول عملهم. يمكن تقديم المقترحات باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. يوفر فريق "درية" فرصاً للمتقدمات للتواصل مع الصندوق وحل المشكلات المتعلقة بطلباتهن طوال فترة الدعوة المفتوحة. وتقوم لجنة المراجعة الناشطة في "درية" بالتواصل المباشر مع المتقدمات المحتملات ودعمهن خلال عملية التقديم. كما تستضيف "درية" جلسات معلوماتية وندوات عبر الإنترنت للمتقدمات المحتملات لمعرفة المزيد عن الصندوق وطرح أي أسئلة قد تكون لديهن. دعوات تقديم المقترحات في "درية" هي دعوات مفتوحة، ترحب بتقديم الطلبات من أي منظمة أو مجموعة نسوية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. تتيح الطبيعة المفتوحة لهذه الدعوات الفرصة لـ "درية" لمراجعة نطاق واسع من الطلبات في مجالات قضايا مختلفة، مع اعتماد نهج مستنير بالحراك النسوي لتحديد أولويات هذه القضايا. وبينما لا تحدد "درية" مسبقاً أولويات منح العطاءات في الدعوات المفتوحة، فإنها تعمل بشكل وثيق مع اللجنة الاستشارية الناشطة لتحديد الفرص والفجوات والتوجهات والقضايا الناشئة لإيلائها اهتماماً وثيقاً في عملية مراجعة الطلبات. كما تجري "درية" تقييمات بحثية منتظمة في جميع أنحاء المنطقة لبناء سياق نقدي حول أولويات منظومة الحراك النسوي.
يتعاون فريق المنح في "درية" مع لجنة مراجعة تضم ناشطات/ناشطين لمراجعة الطلبات وإعداد قائمة مختصرة للمرشحين؛ حيث تتولى اللجنة مراجعة الطلبات وتقديم ملاحظاتها بشأن جميع الطلبات المستوفية للشروط. بعد ذلك، يعمل فريق المنح جنباً إلى جنب مع اللجنة لإعداد قائمة مختصرة تعكس تنوع فئات المتقدمات والمتقدمين وأولويات منظومة الحراك النسوي، وتنسجم مع الأولويات الاستراتيجية لـ "درية" كما حددتها خطتها الاستراتيجية للفترة 2025-2030، والمعروفة باسم "زها" (ZAHA). يتواصل"درية" مع كل مرشح/ة أُدرج اسمه في القائمة المختصرة للحصول على مزيد من المعلومات حول عمله واستكمال إجراءات التحقق والتدقيق اللازمة (due diligence). وتُبنى العلاقة مع الشريكات المحتملات والشركاء المحتملين الحاصلين على المنح استناداً إلى مبادئنا الجوهرية المتمثلة في الرعاية والتضامن والثقة. وتشمل عملية التحقق والتدقيق التواصل مع المراجع التي ذكرها المتقدم، والاستفادة من الخبرة المعمقة التي تمتلكها لجنة الناشطات/الناشطين حول السياق الذي يعمل فيه المتقدم. كما يتم إشراك المتقدمات والتشاور معهن طوال مراحل هذه العملية لتعزيز مبادئ الشفافية والمساءلة.
يؤكد فريق المنح في "درية" القائمة النهائية لمتلقيات المنح مع لجنة المراجعة، ويشارك رسمياً رسائل الترحيبية واتفاقيات المنح التي تحدد فترة المنحة وشروطها مع الشريكة الحاصلة على المنحة. وتشارك الحاصلات على المنح في مكالمات ترحيبية مع موظفي "درية" وأعضاء اللجنة لمناقشة رحلة الشريكة، بما في ذلك الجداول الزمنية للتقارير، وإجراءات السلامة، وفرص المرافقة.
المجالات الموضوعية للشريكات المستفيدات
القضايا التي تعمل عليها شريكاتنا المستفيدات في أنحاء المنطقة.

شهادات من شركائنا

بدعم من صندوق درية النسوي، تم تسجيل ميدانيك رسميًا في السودان وأوغندا! وقد منح هذا الأمر فريق ميدانيك المزيد من الثقة والظهور والتقدير لمواصلة عمله. أهمّية هذا الأمر: في ظلّ الضغوط الشديدة التي تواجهها المنظّمات النسوية، ساهم التمويل المرن لميدانيك بتعزيز بقائها كمنظّمة وشرعيتها العامّة على حد سواء.
«لقد سمح العمل والشراكة مع صندوق درية النسوي للمبادرات التي يقودها أفراد مجتمع الميم والمتحولات/المتحولين جنسانيًا بالتواجد وبإيصال الصوت داخل الحركة النسوية في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا.»
بدعم من صندوق درية النسوي، حقّق مختبر جذور أفريقيا تقدّمًا ملحوظًا في دعم مجتمع الميم والأفراد المتنوّعين جنسانيًا في المغرب، من خلال بناء القدرات وتعزيز الظهور وتمكين المجتمعات المحلية. سمحت لنا المنحة بتنفيذ سلسلة من الأنشطة المؤثّرة التي من شأنها تعزيز الاستقلالية الجسدية، العدلة بين الجنسين والدعوة المتقاطعة.
«كان الدعم الذي قدّمه صندوق درية النسوي أكثر بكثير من مجرّد علاقة تمويلية، بل كان شراكةً حقيقيةً في بناء الحركة النسوية.»
«أنجزنا دورةً كاملة من ورش العمل الموسمية المتجذّرة في علم البيئة النسوي، الرعاية الجماعية والممارسات الغذائية التقليدية. بعد اللقاءات الأولية وورش عمل الربيع، نظمنا ثلاث ورش عمل إضافية شكّلت انتقالًا إلى ممارسات حفظ الطعام في أواخر الصيف والخريف. عقدنا ورشة عمل «البرغل» حيث قامت النساء جماعيًا بطهي القمح وتجفيفه وطحنه وإعداده، إلى جانب صناعة الخبز وسرد القصص حول الطفولة والعمل والبقاء. سلّطت هذه الورشة الضوء على القمح باعتباره غذاءً وذاكرة في آنٍ معًا، وركّزت على المعرفة المتجسّدة لدى النساء بأنظمة الغذاء التي تشكّلت بفعل الضرورة والرعاية والصمود.»
«في العام ٢٠٢٥، ركّز الفريق على دمج العدالة المناخية، تمكين المرأة، ومشاركة المجتمع المحلّي من خلال مشروع إعادة التشجير في عفرين. شملت الأنشطة تدريبات وزراعة ٣١٩٢ شتلة من أصناف متنوّعة ومتابعة من حيث الري والصيانة لضمان نمو مستدام.»
«قبل هذا التدريب، كنت أعتقد أن تغير المناخ أمر بعيد عنا. أمّا الآن، فأصبحت أدرك تأثيره على أرضنا وعملنا وأشعر أنّه يمكنني أن أفعل شيئًا بهذا الخصوص، ولو بدأت بخطوةٍ صغيرة.»
