
16 أغسطس 2026
خمس سنوات مع صندوق درية النسوي
ردم فجوة التمويل والثقة، وبناء مؤسسة من المنطقة ولأجلها.

16 أغسطس 2026
ردم فجوة التمويل والثقة، وبناء مؤسسة من المنطقة ولأجلها.
.png)
16 نوفمبر 2024
يسر صندوق درية النسوي ان يرحب بالدفعة الرابعة من الشريكات الحاصلات على المنح. أطلق صندوق درية النسوي الدعوة لتقديم مقترحات مشاريع لدورته الرابعة لتقديم المنح. صندوق درية النسوي يقدم منحا مباشرة للناشطات من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويضعهن في موقع القيادة وتصميم المقترحات والمبادرات النسوية.

بدعم من صندوق درية النسوي، تم تسجيل ميدانيك رسميًا في السودان وأوغندا! وقد منح هذا الأمر فريق ميدانيك المزيد من الثقة والظهور والتقدير لمواصلة عمله. أهمّية هذا الأمر: في ظلّ الضغوط الشديدة التي تواجهها المنظّمات النسوية، ساهم التمويل المرن لميدانيك بتعزيز بقائها كمنظّمة وشرعيتها العامّة على حد سواء.
«لقد سمح العمل والشراكة مع صندوق درية النسوي للمبادرات التي يقودها أفراد مجتمع الميم والمتحولات/المتحولين جنسانيًا بالتواجد وبإيصال الصوت داخل الحركة النسوية في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا.»
بدعم من صندوق درية النسوي، حقّق مختبر جذور أفريقيا تقدّمًا ملحوظًا في دعم مجتمع الميم والأفراد المتنوّعين جنسانيًا في المغرب، من خلال بناء القدرات وتعزيز الظهور وتمكين المجتمعات المحلية. سمحت لنا المنحة بتنفيذ سلسلة من الأنشطة المؤثّرة التي من شأنها تعزيز الاستقلالية الجسدية، العدلة بين الجنسين والدعوة المتقاطعة.
«كان الدعم الذي قدّمه صندوق درية النسوي أكثر بكثير من مجرّد علاقة تمويلية، بل كان شراكةً حقيقيةً في بناء الحركة النسوية.»
«أنجزنا دورةً كاملة من ورش العمل الموسمية المتجذّرة في علم البيئة النسوي، الرعاية الجماعية والممارسات الغذائية التقليدية. بعد اللقاءات الأولية وورش عمل الربيع، نظمنا ثلاث ورش عمل إضافية شكّلت انتقالًا إلى ممارسات حفظ الطعام في أواخر الصيف والخريف. عقدنا ورشة عمل «البرغل» حيث قامت النساء جماعيًا بطهي القمح وتجفيفه وطحنه وإعداده، إلى جانب صناعة الخبز وسرد القصص حول الطفولة والعمل والبقاء. سلّطت هذه الورشة الضوء على القمح باعتباره غذاءً وذاكرة في آنٍ معًا، وركّزت على المعرفة المتجسّدة لدى النساء بأنظمة الغذاء التي تشكّلت بفعل الضرورة والرعاية والصمود.»
«في العام ٢٠٢٥، ركّز الفريق على دمج العدالة المناخية، تمكين المرأة، ومشاركة المجتمع المحلّي من خلال مشروع إعادة التشجير في عفرين. شملت الأنشطة تدريبات وزراعة ٣١٩٢ شتلة من أصناف متنوّعة ومتابعة من حيث الري والصيانة لضمان نمو مستدام.»
«قبل هذا التدريب، كنت أعتقد أن تغير المناخ أمر بعيد عنا. أمّا الآن، فأصبحت أدرك تأثيره على أرضنا وعملنا وأشعر أنّه يمكنني أن أفعل شيئًا بهذا الخصوص، ولو بدأت بخطوةٍ صغيرة.»
@doriafeministfund

Today, DFF is a fully-formed institution, built on five years of hard-won experience. Tell us: what should institutions like ours be developing further ,in our programmes, and in how we relate to the movements we work with? اليوم، أصبح صندوق درية النسوي مؤسسة واضحة المعالم، تستند إلى خبرة تراكمت على مدى خمس سنوات. شاركننا رأيكن: ما الذي ينبغي على مؤسسات مثلنا أن تطوره في برامجها، وفي علاقتها بالحركات التي تعمل معها؟ Aujourd’hui, le DFF est une institution à part entière, forgée par cinq années d’expérience durement acquise. Dites-nous: que devraient encore développer des institutions comme la nôtre , dans leurs programmes, et dans leur relation aux mouvements qu’elles accompagnent?

من تجربتكن معنا: ما الذي ينبغي أن نحافظ عليه، وما الذي علينا تغييره؟

A partir de votre expérience avec le DFF, que devrions-nous préserver, et que devrions-nous changer ?

From your experience with DFF, what should we preserve, and what should we change?

Where should funding for feminist and queer movements go? برأيكن، كيف يجب توزيع التمويل على الحركات النسوية والكويرية؟ Où devraient aller les financements destinés aux mouvements féministes et queer ?

Through partnerships with local movements, DFF has helped create safe spaces for expression and change. Which issues deserve funding? Share your thoughts below.👇🏻 من خلال شراكته مع الحركات المحلية، ساهم صندوق درية النسوي (DFF) في خلق مساحات آمنة للتعبير والتغيير. برأيكن، ما القضايا التي تستحق الدعم المالي؟ شاركننا في التعليقات👇🏻 Grâce à ses partenariats avec les mouvements locaux, DFF a contribué à créer des espaces sûrs d’expression et de changement. Quelles causes méritent un financement ? Dites-le-nous en commentaire.👇🏻