دعم النساء في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
يدعم صندوق درية النسوي المجموعات النسوية التي تقود التغيير في المنطقة.
نوفّر تمويلاً مرناً وطويل الأمد يساعد المجتمعات على النمو، وتبادل المعرفة، وتعزيز أصواتها.
نعمل على ضمان حصول المجموعات النسوية، الناشئة والراسخة على حدّ سواء، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على تمويل أكثر وأفضل لمواصلة عملها وتطويره، وتحديد أولوياتها بنفسها، وإنتاج المعرفة المحلية.

أرقام عام 2025
ارتقينا بمنحنا إلى مستوى جديد - ٢٠٢٥
596طلباً مستلماً من 19 دولة
78منحة مقدّمة
$1.46Mصُرفت كمنح
57منحة عبر الدعوات المفتوحة
13دولة
21منحة طارئة ومنحة مجدّدة
كيف وزّعنا منح الدورة الخامسة



أبرز المواضيع

نودّ أن نقدّم لكِ/لكَ زها
في اللغة العربية، "زها" فعل يعني النمو والازدهار والتفتح. كما يعني أيضًا الإشراق أو النور. وهو أفضل تعبير عن أحد أكثر مساعينا جرأةً إلى اليوم.
شهادات من شركائنا

بدعم من صندوق درية النسوي، تم تسجيل ميدانيك رسميًا في السودان وأوغندا! وقد منح هذا الأمر فريق ميدانيك المزيد من الثقة والظهور والتقدير لمواصلة عمله. أهمّية هذا الأمر: في ظلّ الضغوط الشديدة التي تواجهها المنظّمات النسوية، ساهم التمويل المرن لميدانيك بتعزيز بقائها كمنظّمة وشرعيتها العامّة على حد سواء.
«لقد سمح العمل والشراكة مع صندوق درية النسوي للمبادرات التي يقودها أفراد مجتمع الميم والمتحولات/المتحولين جنسانيًا بالتواجد وبإيصال الصوت داخل الحركة النسوية في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا.»
بدعم من صندوق درية النسوي، حقّق مختبر جذور أفريقيا تقدّمًا ملحوظًا في دعم مجتمع الميم والأفراد المتنوّعين جنسانيًا في المغرب، من خلال بناء القدرات وتعزيز الظهور وتمكين المجتمعات المحلية. سمحت لنا المنحة بتنفيذ سلسلة من الأنشطة المؤثّرة التي من شأنها تعزيز الاستقلالية الجسدية، العدلة بين الجنسين والدعوة المتقاطعة.
«كان الدعم الذي قدّمه صندوق درية النسوي أكثر بكثير من مجرّد علاقة تمويلية، بل كان شراكةً حقيقيةً في بناء الحركة النسوية.»
«أنجزنا دورةً كاملة من ورش العمل الموسمية المتجذّرة في علم البيئة النسوي، الرعاية الجماعية والممارسات الغذائية التقليدية. بعد اللقاءات الأولية وورش عمل الربيع، نظمنا ثلاث ورش عمل إضافية شكّلت انتقالًا إلى ممارسات حفظ الطعام في أواخر الصيف والخريف. عقدنا ورشة عمل «البرغل» حيث قامت النساء جماعيًا بطهي القمح وتجفيفه وطحنه وإعداده، إلى جانب صناعة الخبز وسرد القصص حول الطفولة والعمل والبقاء. سلّطت هذه الورشة الضوء على القمح باعتباره غذاءً وذاكرة في آنٍ معًا، وركّزت على المعرفة المتجسّدة لدى النساء بأنظمة الغذاء التي تشكّلت بفعل الضرورة والرعاية والصمود.»
«في العام ٢٠٢٥، ركّز الفريق على دمج العدالة المناخية، تمكين المرأة، ومشاركة المجتمع المحلّي من خلال مشروع إعادة التشجير في عفرين. شملت الأنشطة تدريبات وزراعة ٣١٩٢ شتلة من أصناف متنوّعة ومتابعة من حيث الري والصيانة لضمان نمو مستدام.»
«قبل هذا التدريب، كنت أعتقد أن تغير المناخ أمر بعيد عنا. أمّا الآن، فأصبحت أدرك تأثيره على أرضنا وعملنا وأشعر أنّه يمكنني أن أفعل شيئًا بهذا الخصوص، ولو بدأت بخطوةٍ صغيرة.»

